دين وسياسة_______سهيَل العرفاوي
22
sept.
2013
لماذا اللَه إسمه اللَه ؟ لماذا كلَ الملائكة تنتهي ب(ئيل)؟ لماذا كلَ ما ولَينا وجوهنا ثمَة وجه اللَه ؟ أسئلة وجوديَة تطرح في عقل كلَ مسلم لكن لا يمكن الإجابة عنها لأنَ المجتمع العربي المسلم سبق و أن نحتت فيه التنشئة الإجتماعيَة كلَ التقاليد والمثل مثل نحت على الصخور . من هنا يبدأ العقم الفكري للعربي متبوعا بعديد الإنقسامات المذهبيَة المتصارعة ، حـتَى أنَ بعض المذاهب صارت تكَفَر هذا و تجعل من ذاك مبشَرا بالجنَة . مجموعة من الخطابات التَأمَليَة تملأ الساحات السياسية العربَية الحاقدة على شعوبها مهيُأة نفسها لسفك الدَماء والإفساد في الأرض . مشكلة العرب أنَهم لم يتقدَموا ولم يفسحوا المجال لمن يريد التقدَم بل تسعى العرب الى محاربة كل من يريد التميَز ويحرَمون ما لا يتماشى مع أفكارهم ومعتقداتهم. بدايتهم دين ونهايتهم دين وبين هذا و ذاك غياب معنى وتوتَر الذاكرة سياسة واحدة بالامكان أن تحكمهم ألا وهي سياسة العصى لجمعهم تحت راية النَظام بمفهومه الحضاري لا بمفهومه القبلي اللذي اعتاده العرب ، أو ليست السياسات اللَاهوتية هي التي ترفع رايات العدالة والحقَ في آن و تمزَقه في لحظة قوَة و دغمائية لتصير عنفا و لحظة خوف من الفكر و التفكير ، سياسات عربية تخدم مصلحة أمريكية صهيونية ، عرب فرَقتهم المصلحة في ميادين عديدة و مستويات عدَة صارت تجمعهم الطيبة و المحبَة و أحاسيس مخبأة ومتخفَية تحمل في طيَاتها وهنا وكرها بل حقدا و حسدا ، أمَة عربية أحسن أمَة أخرجت للنَاس أحسن في وهنها و ضعف مجتمعها و فكرها سماء سوداء و أرض قمر وعالم غريب عالم يظلَ فيه العرب أحسن أمَة أخرجت للنَاس و نافقت و كذبت وأبدعت في جهلها عف الحضارة هو أن تترك أو تتجاهل السؤال الجوهري عن الإنسان و كلَ غموض وظلام المعضلات ، هذه النَقيصة تبقي مفتوحة على مصرعيها أبديَا ، وهنا تنهض التفسيرات اللَاهوتيَة اللَتي توغل في إطفاء بريق الحقيقة وتبيان عجز العقل العربي عن التَقدَم والقول بأنَ الحقيقة لا يمكن الوصول إليها . الحقيقة يملكها إله إسمه اللَه يقال أنَه على كلَ شيئ قدير ، والعبارة الأخيرة التَي ذكرناها هي وضع الإنسان عاجزا غير مقتدر ... لو نظرنا مليَا لوجدنا أنَ السَؤال المركزي هو لماذا الكون و العالم و الحياة والموت...ربَما تكون جزءا من المنهجيَة الإلاهيَة في الخلق و إذا كان البدء خلقا فإنَ النَهاية خلق الموت. المعروف أنَ اللَه يخلق ليجازينا بنار أو بنعيم فإذا كان له نار و نعيم لماذا يخلق ناسا كاذبين منافقين متجاوزين قوانينه ليضعهم في جهنَمه ،أليس هذا ظلما من إله عادل ؟ ضعف إيمان،لطالما سمعنا هذه العبارة في مجتمعنا،لكن اللَه مسؤول على هذا الإيمان ،أليس اللَه على كلَ شيئ قدير يقول للشيئ كن فيكون لماذا لا يقول كن مؤمنا فيكون الإنسان مؤمنا أليست خيانة لمسؤوليَة خلق ولمسؤوليَة قول و فعل . أعلم أنَ البعض سيتَهمني بالكفر لكن ليكن في علمكم أنَه لا يوجد إيمان إلاَ و صاحبه كفر و خروج عن قوانين إلاهيَة فهناك مسلمين ومتأسلمين ومسلمون كافرون للمعرفة ...كلَها أسئلة تطرح و تهتز و تتصارع داخل نفس كلَ مسلم لكن طرحها خارجه تجعله حيوانا آدميَا عنيفا حاقدا _______________سهيَل العرفاوي
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commentaires