The key of interprate culture is using symbol, create sense and a mean, and seeking the mean that born from the meanless. To reach the mean we must break down the structure and separate each element and using semiology to get the beyond of the meaning, as the linguistic use the phonemes to explain the relations between sounds and symbols, we can apply this shape of parse on social sciences. . The concept of social structure is an important one in sociology .Through this concept we can classify all social classes by breaking up the systems and studying their elements. In every population there is...
اعتقدنا طويلا أنَ الانثروبولوجيا الاستعمارية قد ولَت دون رجعة خاصة بعد أبحاث كلود ليفي ستروس و رالف لينتون حيث تمَ تخليص البشريَة من القيود الاستعماريَة.لكن يرى البعض أنَ العلم مازال مشحونا بالأبعاد الإيديولوجية فمازالت الشَعوب تشهد تقسيما أنثروبولوجيَا استعماريا : شعوب متحضَرة تملك مقوَمات العلم والحداثة و شعوب همجيَة بربريَة تقودها تأمَلات الشَرق القديم ذات أبعاد أسطوريَة حيث التَطيَر و الشعوذة و الحياة البدائيَة. تنشأ هنا مفارقة بين تأكيد على قيمة العلم في إنعتاق البشر وتطوَه وبين تواطؤ العلم الخطير في الحطَ من قيمة الانسان وهو حطَ كانت قد احتضنته الانثروبولوجيا الاستعماريَة . تنتصب العلوم الإنسانيَة...
يوجد الإنسان ثمَ يقرَ ذاته كمشروع و ينحت ذلك المشروع عن وعي وإرادة ويبدو أنَ هذا التَصوَر الوجودي الذَي شكَله المنظور الوجودي السارتري في كتاب الوجوديَة مذهب إنساني يروم تحديدا الى بيان الخصوصيَة القابعة بين الانا والآخر وبين الانا و ما هو سائد . يتجلَى السَائد في جدليَة كان قد بيَنها جوليان فروند في أطروحته "ماهية السياسي جدليَة القيادة و الطاعة",فالقيادة تستلزم طاعة لكنَ هذا المستوى السياسي يستورد مفهوم المقاومة لماهو سائد سياسيَا و يحيل إلى مفهوم السَلطة . إنَ السَائد هو ما يسود وسواد القوم عامتهم, هذا التَصوَر حاوره "لسان العرب" أراد من خلاله إبن منظور أن يسجَل البعد الزَماني للسَائد بأبعاده...
انَ إيمان النَاس يتبعه دعاء لمحراب السَماء و إحساس بقوى خارقة معتقدين أنَها ستحلَ مشاكلهم العالقة بالوجود والدَهر و خاصة مناصبهم الإجتماعيَة .هو في الحقيقة إقتراب الضعيف من القويَ أو هو بعبارة أخرى إقتراب المنتهي من اللامنتهي الأبدي. تهتزَ الأيادي إلى محراب السَماء في لحظة ضعف أمَا في لحظة قوَة فتتحوَل محاولات إخفاء الوهن إلى عنف و إفراط في إستعمال القوَة. وسرعان مايتحوَل هذا العنف إلى عنف رمزي إقصائي تمليه القوى العربيَة أو لنقل السياسة القبليَة لذى وجب تفكيك القبيلة و تحطيمها و سيتحطَم معها الطَابع القبلي . القبيلة مقبرة تدفن فيها الحرَيات الفرديَة ولن نغوص هنا في طيَات النظريَة الدَوركايميَة...